السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هل تذكرون أعزائي بدايات دخول القنوات الفضائية إلى منطقتنا وكيف حاربها وحذر منها العلماء الذين ينظرون بنور الله ، وكيف سخر منهم دعاة التقدم و رموهم بتهم التخلف والرجعية ؟
حسناً .. ربما لم تكن الهجمة شرسة و واضحة من بدايتها، ولكن قطرة قطرة .. ينحت الصخر.
المقال هنا يطول الكلام فيه ، ولكن اللقطة المرفقة فيها كل العبر لنتيجة التهاون في إدخال الدش ( الستلايت ) وانعدام الرقابة على أطفالنا إما لثقتنا فيهم، أو لطيبة قلوبنا أو ( سذاجة ) عقولنا بالأصح ، والإعتقاد في العالم أنه ( خراف مسالمة ) ليس فيها ذئاب. ولكن المقطع يؤكد وجود هذه الذئاب ..
بل ومن بني جلدتنا أيضا (أصحاب القناة)
في الملف المرفق .. مقطع فيديو .. لطفل صغير جاهل .. كيف تأثر بهذه القنوات وقام بعمل وشم ( صليب ) على ذراعة
بعد أن اكتشف ذلك .. أحد المعلمين اللذين يشرفون على تعليم هذا الطفل
هذه هي نتائج القنوات الفضائية ونتيجة تضييع الأب لرعيته
حسبنا الله ونعم الوكيل
إنتبهوا وخاصة من MBC2
حملوا المقطع وشهدوا ما حصل .. وبإنتظار تعليقاتكم و آرائكم حول هذا الموضوع