تطلب الإعدام لزوجها ................ "جريمة"
لعب المخدر برأس الشقيقين أثناء توجههما لإعادة زوجة أحدهما من بيت أسرتها.. استقلا سيارة الأجرة الى حيث وجهتهما، وعند وصولهما نشب خلاف بينهما وبين السائق حول الأجر الذي طلبه الأخير، فتدخل أحد المارة محاولاً فض الاشتباك ليحصد عدة طعنات بوساطة السكاكين التي يحملها الشقيقان ولاذا بالفرار.. على الفور طارد بعض المارة الشقيقين فاختفيا في البساتين المجاورة.
كان رجال المباحث قد تلقوا بلاغاً بالحادث فانتقل فريق الى الموقع وتبين ان عبدالهادي وشقيقه عصام كانا في طريقهما الى منزل والد زوجة الأول لمصالحتها وإعادتها مرة أخرى الى منزل الزوجية، الذي غادرته إثر مشادة مع زوجها برفضها بيع مصاغها نظراً لمروره بضائقة مالية.. بعد وصول الشقيقين اختلفا مع سائق الأجرة على المبلغ ونشبت بينهما مشادة كلامية تدخل على إثرها عامر لتقريب وجهات النظر وفض الاشتباك بينهما وبين السائق، لكن كان نصيب عامر عدة طعنان نافذة من مطواتين (قرن غزال) كانتا بحوزة الشقيقين سقط على اثرها غارقاً في الدماء وسط ذهول المحيطين الذين أصيبوا جميعاً بالهلع أمام الأسلحة البيضاء التي أشهرها الشقيقان في وجه الجميع وتهديدهما بطعن كل من يحاول الاقتراب منهما.. تدخل بعض شباب المنطقة وطاردوهما في الأزقة الضيقة.. فاختفيا وفر الشقيقان هاربين في البساتين.
وباستدعاء زوجة المتهم الأول “هبة” رفضت الدفاع عن زوجها وقالت: اشنقوه فهو لا يستحق الرحمة. وأضافت: انني تزوجت من عصام منذ 5 أعوام وتخيلت انني سأعيش حياة زوجية سعيدة في بيتي، لكن زوجي لا سامحه الله خيب آمالي عندما علمت انه مدمن الكيف، كتمت أحزاني بين ضلوعي، ورفضت ان أبوح لأحد بالكارثة التي وقعت بها، على أمل ان ينصلح حاله ويتوب عن الإدمان، لكن للأسف فقد تمادى في غيه وأصبح يأتي بأصحاب السوء الى المنزل لتدخين المخدر اللعين، وكنت أحبس نفسي داخل حجرتي، ولا أرى زوجي إلا عندما يدخل الغرفة لينام، ولأنه أصابه الكسل بسبب إدمانه للمخدرات وفقد عمله وأصبح عاطلاً حتى ثمن قوت يومنا كان يستدينه من أقاربه معارفه فقد أصبحت حياتي معه لا تطاق.
منذ شهرين حاول زوجي ان يستولي على مجوهراتي القليلة أصلاً ليبيعها بعد ان حاول إيهامي انه سيشترك بثمنها في مشروع يخرجه من أزمته المالية، لكنني رفضت الانصياع له وهربت من المنزل مستغلة عدم وجوده حتى لا يلحق بي الأذى، واستقررت في منزل والدي ولم أعلم بمشاجرته هو وشقيقه مع سائق التاكسي إلا عندما أخبرني أحد الجيران بهذه المصيبة. ومن خلال بعض المعلومات التي أدلت بها الزوجة تمكن رجال المباحث من تحديد مكان اختفاء الشقيقين، وتوجهت قوة من رجال المباحث وألقي القبض عليهما.
وقال المتهم الأول (الزوج): كنت وشقيقي في حالة سيئة وتحت تأثير المخدرات وذهبنا لإعادة زوجتي بالقوة لأنها تخلت عني وأنا في ظروف مالية سيئة وقاسية. وأشار الى انه وشقيقه كانا يحملان المطاوي تحسباً لوقوع مشكلات مع أهل زوجته وانهما كانا يدافعان عن حياتهما عندما تعرض لهما بعض الأهالي وحاولوا الاعتداء عليهما أثناء مشاجرتهما مع سائق التاكسي.