عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ
وفي رواية الإسماعيلي
كان إذا خرج إلى العيد رجع من غير الطريق الذي ذهب فيه
قال الترمذي :
أخذ بهذا بعض أهل العلم فاستحبه للإمام
وبه يقول الشافعي . انتهى .
والذي في " الأم " أنه يستحب للإمام والمأموم
وبه قال أكثر الشافعية
وقال الرافعي : لم يتعرض في الوجيز إلا للإمام ا هـ .
وبالتعميم قال أكثر أهل العلم
{للمزيد يرجى مراجعة فتح الباري في شرح صحيح البخاري}
*****
اخرج ابن ماجة
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ حَدَّثَنَا مِنْدَلٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَأْتِي الْعِيدَ مَاشِيًا وَيَرْجِعُ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي ابْتَدَأَ فِيهِ
*****
اخرج الامام احمد
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ رَجَعَ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي خَرَجَ فِيهِ
اسأل الله لي وللمسلمين التوفيق
مع فائق الاحترام